مصر اليوم أمام تحدى كبير ليس مباراة كرة قدم حاسمة ، وإنما تهديد حقيقى لإمنها المائى ,فقد أعلنت إثيوبيا دولة المنبع للنيل ( 85%من مياة النيل) أعلنت أنها لن تتقيد بإتفاقية تقسيم المياة المبرمه عام 1958 ، والتى ضمنت لمصر 52 مليار متر مكعب سنويا
ليست مشكلة غزة، لكنها مشكلة التبلد الذى ران على العالم العربى، بحيث صار يتذرع بالانقسام لينفض يده من القضية الفلسطينية وهى تصفى، ناسيا أنها إذا ضاعت ضعنا جميعا.
كارمن الحرية تلك الرواية التي نقلها الكاتب الفرنسي برسبير ميريمه عام 1845م ونقلها الفنان جورج بيزية والفنان هاليفي لودوفيك إلي الأوبرا وابدعتها دار الأوبرا الأسبانية وتميز فيها الفنان محمد صبحي علي خشبة المسرح , نعم كارمن بكلماتها وفصولها ورقصاتها وغنائها
ما تقوم به إسرائيل الآن يعتبر خرقا للقواعد والقيم الدولية، إن الحرم الإبراهيمى ومسجد بلال بن رباح ليس له أية صلة قريبة أو بعيدة بالتاريخ الإسرائيلى بل تخص تراث وحضارة فلسطين
"لا سياسة فى الدين ولا دين فى السياسة"، شعار يتشدق به بعض السياسيين، الذين لا يفهمون شمولية الدين الإسلامى لمناحى الحياة، بل وصل الأمر بهم أنهم أقاموا الدنيا ولم يقعدوها بسبب قيام بعض الإسلاميين بممارسة العمل السياسى.
يبدو أن كل معلومات الموقف المصري إزاء قطاع غزة تحتاج إلى مراجعة وتصويب، تشهد بذلك المقارنة بين خطابي الرئيس مبارك في مناسبة عيد الشرطة هذا العام والعام الذي سبقه.
عزيزي عمر ساكن العقد الأول من الألفية الجديدة... تحياتي من العقد الخامس... أشعر بأنني مرتبك جداً لأنك تضطرني إلي استخدام تقنية انتهت وهي تقنية الخطابات.
تخيل نفسك مضطراً للتواصل مع شخص من زمن الحرب العالمية الأولي ولا تعرف وسيلة سوي شفرة مورس!
معجب أنا بالسادة المسئولين فى حكومة الدكتور نظيف ودولة الرئيس مبارك، فلديهم من القدرة على التبرير والتلفيق والإيحاء بأنهم بما يفعلون مقتنعون، مايذهل السيد عبد الله بن أبى بن سلول بذات نفسه.
بعد أن نشرت الخبر جريدة «هاآرتس» الإسرائيلية وأكدته الإدارة الأمريكية، اعترفت الحكومة المصرية ــ أخيرا ــ بأنها تبنى جدارا فولاذيا تحت الأرض على طول الحدود مع غزة من أجل إغلاق الأنفاق التى يستعملها الفلسطينيون لتهريب الطعام والأدوية.. فى ظل حصار خانق قامت به إسرائيل منذ أك
من صفحة العار إلى صفحة الخجل والخزى. هذا قدرنا فى الأسابيع الأخيرة. كأنما كتب علينا أن نخرج من فضيحة لكى ندخل فى أخرى، فقد صدمنا الخبر الذى أفشته الصحافة الإسرائيلية حين سربت قصة جدار العار الذى كانت تجرى إقامته بعيدا عن الأعين لإحكام خنق غزة وإذلالها،
كنت مستغرقا في قراءة تقرير معمق عن أوضاع مصر الاقتصادية كتبه جاك شانكر في صحيفة الجارديان البريطانية ونشرته صحيفة " الشروق " المصرية يوم السبت 14 نوفمبر حينما ترامت لسماعي حيث كنت في القاهرة أصوات صاخبة لصراخ
بعد سنوات طويلة من توقيع اتفاقية السلام فى كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل مازالت سيناء الخالية تمثل لغزا غريبا فى كل ما جرى وما يجرى من أحداث.. وإذا
ما جاء ذكرها يخيم السكون على كل شىء كأن هناك أشياء مجهولة غير ما يقال.. وأن هناك من يرسم أحداثـا غير الأحداث.