كتب / سمية مصطفي
زهرة أم لؤلؤة .,,,,البنت كالزهرة الجميلة الرقيقة يقطفها فارس أحلامها من حديقة أحبابها ويحافظ عليها ويضعها فى ضى عيونه ده لو الزهرة غالية وصعب الحصول عليها أم غير ذلك يشم الشاب الزهرة فترة وبعد ذلك يتركها حائرة فى الدنيا وتندم البنت بعد ذلك.
لماذا اختى الحبيبة انتى مثل اللؤلؤة لماذا ترخصى نفسك لهذه الأنواع دائما أقول ان البنت نبتة جميلة تزرعها امها واباها حتى تنبت وتبقى زهرة جميلة يقطفها فارس أحلامها وبعد تروح لبيت عدلها وتعيش احلى ايام حياتها ...عفتك وحيائك طريقك الى الجنة يا اختى
"قالت الزهرة:
*أنا عنوان المحبة ورسول المودة..أنا جميلة فى عيون كل من يرانى ..
رائحتى دائما عطرة .. يتنسمها الجميع .. أنا ثمنى بسيط لا يتعدى بضعة قروش.
يستطيع معظم الناس الحصول على.
الوانى جذابة تخطف الأنظار ولا يستطيع أحد أن يرانى أو يلتفت إلى ولا يقول كلمة إعجاب *
"فمن أنتى إذا أيتها اللؤلؤة:
"فردت اللؤلؤة وقالت:
*أنا اوجد فى قاع البحار.. لا يستطيع الحصول على الا من يتعب ويجتهد .
. يصرف على الكثير حتى يحصلوا على .. من يستطيع الحصول على قليلون جداً.
وجمالى زاهى وبراق لا يدانيه جمال
.. لكنى اخفى هذا الجمال لمن قسمه الله لى
وأنا ذات قيمة طوال العمر لأنى لا أذبل بل أنا جوهرة فى يد من يعرف قيمتى....*
حجابك ,,طريقك إلى الجنة يا أختى
|